رساالة لشعب الدنمارك أحبكم ولكن

كتبها حمزة ، في 14 فبراير 2006 الساعة: 22:30 م

إخواني أهل الدنمارك  :

أود أن أقول لكم بداية أنني طالما أحببتكم حبا جما , أحببتكم لجمالكم أحببتكم لهدوءكم أحببتكم لأنكم طالما مددتم وتمدون الانسانية بنجوم في العلم اهتدى بها العالم الى مزيد من التقدم والرخاء…

.. الأكثر من هذا أني قررت آنفا أن أصاهركم كتجلي لذلك

زد على ذلك أني مغرم بجبنة بوك التي حرمت منها مؤخرا وللأسف الشديد , حرمت منها لأني وعلى غرامي بها وبكم من ورائها , محب ومغرم بالذي رزقني قلبا جعله قادرا على الحب .. الله عز وجل.ربي الذي خلقني ورزقني بواعث الحب أرسل لي رسلا هم أطهر الناس في التاريخ نحبهم ونقرأ في سيرهم ونحاول اتباع خطواتهم خصوصا أنهم دلونا نحو التسامح والحب واالسلام اذ كانو صلة وصل بيننا وبين رب العزة ليرسل عبرهم ضوابط تجعلنا أكثر تقدما وانضباطا..متفقون أنا وأنتم على معظمهم يبتدؤون بادم أبونا أنا وأنتم له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع حياتي (مجموعة الحب والسلام) Group Peace and love

كتبها حمزة ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 20:30 م

الإشكال:

يعيش العالم حالة سادت فيها قوانين الغاب وطغى الإنسان على أخيه الانسان متجاوزا كل الشرائع السماوية والوضعية في شكل يدمي القلب ويحزن من ألقى السمع البصر وهو شهيد..

الطغيان صار ملازما للإنسان إن من دولة على دولة أو من نظام  على شعب أو من أفراد على أفراد، أو من كل ما سبق على الطبيعة والحيوان والأرض…

في المقابل نجد أن ديننا الحنيف جاء ليخرج الناس من عبودية الناس الى عبودية رب الناس(وهي عبودية تتحقق بها حرية الإنسان) معارضا كل مظاهر الطغيان والظلم والحيف التي يمارسها الانسان على أخيه الانسان وهذا   ما جاء مفصلا في كثير من آيات كتاب الله وأحاديث رسله عليهم أزكى الصلاة والسلام  

ولعل من أسباب هذا الطغيان وجود القابلية عند المظلومين مطبعين أو مستضبعين مع الظلم ففرعون ما كان ليقول بأنه الالاه الأعلى لولا أنه وجد أناس يسبحون بحمده بالغداة والعشي ..وهذا ما يعلمنا هادي الإنسانية الى الرشد بقوله (أقيموا دولة الله في صدوركم تقم على أرضكم) فالمجتمع الحر بطبيعته لا يمكن أن تقوده بأي حال إلا قيادة تتناسق معه تقوده الى العدل والحق والخير، والتاريخ يشهد على ذلك فباستقراء بسيط نجد أنها سنة  من السنن الكونية التي تسري على جميع أنواع المجتمعات في كل زمان و من  أي مكان ..

وقدر الله وما شاء فعل ، أن جعل في هذا العصر المليء بالمنغصات سلاحا للعموم بيد القوي والضعيف الظالم والمظلوم ،هذا السلاح هو سلاح الإعلام والذي أصبحت معه الأرض كالقرية الصغيرة شمالها قريب من جنوبها وليلها شبيه من نهارها في وضع انهارت معه المسافت والحدود الجغرافية ..ليمسح ذلك لمالكي ثنائية الفكر والإثارة في الإعلام أن يخترقو كل بيت بل وأن يدخلو كل غرفة

وللأسف الشديد فمعظم وكالات الإعلام ومؤسسات الصحافة بيد قوى الشر، ارهابيي العالم مستغلين ذلك بأشر وجه قالبين الحقائق ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار بين الجد والصبيان سنة 2066 (هدية لصناع الحياة)

كتبها حمزة ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 20:26 م

الجد: كان يا ماكان في سالف العصر والأوان أمة حاصرها العدوان واستسلم فيها الإنسان إلى مرتبة الحيوان قتلوا فيها فلسطين والعراق والأفغان وزادوا عليهم الشيشان ووعدوا بضرب ما بقي من سورية وايران خدعوهم بخدعة الذئب للثيران التي حكيت لكم ذات زمان في ذاك المكان هل تذكروها يا فتيان ؟.

الأبناء: نعم يا جدي تلك القصة التي قال في نهايتها الثور الأسود أكلت يوم أكل الثور الأبيض..

الجد:  هي هي رضي الله عنكم وعافاكم من الهوان…

الأبناء:: وما الهوان يا جدي؟

الجد: هو ذاك المرض الذي أصاب أمة الإسلام قبل ردح من الزمان حينما ضعف فيها الايمان

الأبناء: كيف ذلك يا جدي هل سبق وكانت أمتنا كأمريكا الآن..

الجد: نعم أحبابي الصبيان حدث ذلك بعد أن تفرقت الأمة إلى خمسين دولة واثنان لا يحكمها الا كل جبان خواف من الأمريكان في هذا الخضم حدث أمر عظيم ظهر فرسان صبيان أكبرهم من الشبان

الأبناء: لا شك أنك تتحدث عن عمرو سيد الشجعان وقائد الفرسان

الجد: صدقت ومنزل القرآن

الأبناء: وهل كنت معهم يا أعظم انسان

الجد: ( متحسرا) لا لم أعرفهم ذاك الزمان قرأت عنهم لكني كنت من أهل العصيان من حكام الهوان غفر الله لنا ولكل انسان (تبدأ قطرتا دمع تسيل) زين لي عملي الشيطان وأوهمني أني سلطان حين لم أكن إنسان بل كنت أحط من الحيوان (ينهار باكيا يبكي الكل تأثرا… يتماسك قائلا) لكني أرجو الرحمن أن يشملنا بالغفران..

لقد كانو أطيب أهل الأرض من الثقلان و كانوا الأحرص على الميزان والأعدى للشيطان بدأ سيد الشجعان ونلقى الأحبة ذا…….

صهيب: اه ذاك البرنامج الذي يتحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

علي: لا تنسو أنه أصل "نلقى الأحبة" المادة التي ندرسها في المعهد

الجد: نعم يا فرسان بعده جاء تفسير البيان مقتطفات من القرآن قوت الايمان ورسخت معان كالاصلاح والاحسان بتوازيه كانت أنشطة للتنظيم وتعليم العيش بحسبان

صهيب: وما كانت حاجتهم لكل هذا يا جدي ألم يكونوا يأخذوه في المدارس.

الجد: لا يا أصغر الصبيان كان قد أرغمهم سلاطين ذاك الزمان على دراسة التلقين والحفظ إنهم..

علي: قرأنا ذلك في التاريخ ولكني لا أفهم كيف كانوا صابرين على هذا النوع من الدراسة.

الجد:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb